graph Pages redBox
graph image yellowBox

رندة أحمد بدوي كمال

نوفمبر 11, 2025
calender Icon
boardOfDirectorsImage
السيدة

رندة أحمد بدوي كمال

تحمل رندة كمال درجة الماجستير في التربية بتخصص المكتبات والببليوغرافيا، وتمتلك خبرة واسعة تمتد لأكثر من أربعة عقود في مجال إدارة المكتبات وتطوير أنظمة المعلومات وتنمية الكفاءات في المؤسسات الأكاديمية والثقافية الفلسطينية. تشغل حاليًا منصب عضو مجلس إدارة في المكتبة الوطنية الفلسطينية، إضافة إلى كونها رئيس مجلس إدارة جمعية الدراسات العربية في القدس، وتواصل نشاطها التطوعي في دعم مبادرات الأرشفة وحفظ التراث المعرفي الفلسطيني. عملت ما بين عامي 2010 و2015 مستشارة لرئيس جامعة القدس لشؤون المكتبات، وساهمت في تطوير برنامج أكاديمي لتدريس علم المكتبات والمعلومات. كما تولّت بين 2012 و2018 تنسيق مشروع eIFL في فلسطين بالشراكة مع جمعية PALICO، وهو المشروع الذي يعنى بتطوير المصادر الإلكترونية للمكتبات الفلسطينية وربطها بشبكة المكتبات العالمية. ومن عام 1996 حتى 2010 شغلت منصب مديرة مكتبات جامعة القدس التي تضم تسعة فروع، كما أدارت في الفترة ما بين 2001 و2015 الوكالة الوطنية الفلسطينية للترقيم المعياري الدولي للكتاب (ISBN)، وأسهمت في تنظيم نظام الفهرسة الوطنية وفق المعايير الدولية. تُعد رندة كمال مدربًا متخصصًا ومعتمدًا في العالم العربي من قبل الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (إفلا IFLA) منذ عام 2011 وحتى اليوم، وقد أشرفت على العديد من الدورات التدريبية في مجالات التنظيم الفني، وإدارة المعرفة، وتطوير المكتبات الأكاديمية. بدأت مسيرتها المهنية في مكتبة جامعة بيرزيت عام 1981، حيث عملت في مجالات الفهرسة والتصنيف وفق قواعد الأنجلو-أمريكية ونظام مكتبة الكونغرس، ثم ترأست قسم خدمات المراجع بين عامي 1989 و1996. كما قامت بتدريس مساق مهارات استخدام المكتبة خلال الفترة نفسها، وكانت منسقة للمساق في سنواته الأخيرة. وشملت خبرتها أيضًا أعمالًا جزئية مهمة، منها المساهمة في إنشاء مكتبة المركز الإحصائي الفلسطيني بين عامي 1994 و1995، وتدريب موظفيه على العمل المكتبي، بالإضافة إلى إشرافها في عامي 1985–1986 على إعادة بناء مكتبة مركز تدريب المعلمات والفتيات المهني التابع لوكالة الغوث (الأونروا) وتدريب الكادر العامل فيه على الفهرسة والتصنيف. رندة كمال مثال للقيادة المهنية في مجال المكتبات والمعلومات في فلسطين، وقد أسهمت عبر مسيرتها في تأسيس وتطوير العديد من المبادرات الوطنية التي أرست أسس العمل المكتبي الحديث، وربطت بين المعايير الأكاديمية الدولية والهوية الثقافية الوطنية.